من أجمل ما قرات
علاقات خطرة
يعتبر هذا
الكتاب من أفضل الكتب التي يمكن اقتناءها لأنه سيساعدك في التعرف على كل أنواع
البشر. فالعلاقات البشرية وأنواعها وأنماط
البشر المختلفة من الممكن أن تكون أعقد شيء في هذه الدنيا، ليس هذا فقط بل أخطارها
وأصعبها على الأطلاق !!!
فالعلاقات
بين البشر هي احدى الأسباب المهمة للسعادة والبهجة والاقبال على الحياة. ومن
الممكن أن تكون أحد أهم مصادر التعاسة والألم، وبعد الدراسة التي أجريت في جامعة هارفارد
اكتشف الباحثون أن أكثر شيء يحدث فرق في صحة الناس النفسية والجسدية وطول أعمارهم
ومدى سعادتهم وقدرتهم على مقاومة الامراض والاحزان والشيخوخة هو وجود علاقات طيبة
في حياتهم.
وفي هذا الكتاب (علاقات خطرة) سيلقى الكاتب
الضوء عن أنواع واشكال كثيرة للعلاقات بدءا من علاقتك بنفسك، وانتهاءً بعلاقتك بكل
من حولك.
وينقسم
الكتاب كالتالي:
القسم الأول (الفصول من 3:1)
يختص بتركيبتك
أنت شخصياً
القسم الثاني (الفصول من 6:4)
يتحدث عن بعض
الأشياء المهمة جدا في علاقتك بالأخرين هل أنت في هذه العلاقة تكون نفسك أو تكن أحد
أخر؟
القسم
الثالث (الفصول من 10:7)
سنتعرف فيه
على نتيجة اضطراب بعض علاقتنا مع الاخرين خاصة المقربين منا.
القسم
الرابع (الفصول من 19:11)
عن التغيير وقبول
كل مشاعرك واجزاءك من غير نقص او تشويه وعن امتلاء كل الفراغات النفسية داخلك.
القسم
الخامس:
وهو الأخير
بعد ما شاهدت وأدركت وتحركت وتغيرت، سيعرض الكتاب بعض أنواع واشكال العلاقات التي
من المهم أن تضعها في حساباتك لكي تكون بدرجة كبيرة من الوعي وتستطيع أن ترى جيداً،
وتحمى نفسك منها بكل شجاعة ومسئولية مهما كان الثمن.
كما ان هذا
الكتاب سيعرفك المعنى الحقيقي لكلمة علاقة واي جزء منك تحديدا هو الذي تنشئ بيه
علاقتك مع من حولك. ومدى تأثير هذه العلاقة عليك وعلى غيرك.
وسوف نتعرف
على العلاقة الاعتمادية وعلاقة العمى وعلاقة الحبل السري.
ويحدثنا
الكاتب عن العلاقة مع الأشخاص الانطوائية، الأشخاص النرجسية والأشخاص الشكاكة.
سيخوض الكاتب
في تفاصيل العلاقات التي نتعامل فيها مع الشخص السيكوباث، الشخص المستغل والشخص
المدمن، سنستعرض علاقة التقديس، علاقة التقمص وعلاقة التقمص الإسقاطي.
وكيف يمكن
عمل علاقة مع نسخة قديمة من نفس الشخص، وكيف تتعامل مع أحد يمثل دور الضحية او دور
الجاني او دور المنقذ.
وأخيراً هذا الكتاب
يعتبر وجبة نفسية دسمة عنك وعمن حولك ستشعر
في النهاية أن هذا الكتاب جزء منك أو ربما شاركت أنت في كتابته.

0 comments:
Post a Comment