وزير البترول يفتتح مؤتمر ومعرض دول حوض المتوسط (موك 2018) في مدينة الإسكندرية
توقيع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الأوروبى لتحويل مصر لمركز إقليمى لتجارة وتداول البترول والغاز
صحيفة أخبار البترول - 18-19-20 أبريل 2018
أكد المهندس طارق المُلا وزير البترول والثروة المعدنية أهمية انعقاد الدورة التاسعة من مؤتمر ومعرض دول حوض المتوسط (موك 2018 )في مدينة الإسكندرية كأحد المنصات البترولية المتميزة التى يلتقى خلالها الخبراء ورؤساء الشركات وصناع القرار فى صناعة الغاز والبترول محلياً وإقليمياً وعالمياً لتبادل الآراء والتوقعات والفرص ، موضحاً أن الدورة الحالية من المؤتمر تُعقد تحت شعار (اكتشاف إمكانات البحر المتوسط – الانطلاقة الثانية) ويعد شعار المؤتمر ذو أهمية خاصة، حيث أن البحر المتوسط يتمتع بإمكانيات هائلة يمكن توظيفها لتعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية بين البلاد بما يحقق مصالحها وطموحات شعوبها فى التنمية والرخاء.
وأوضح أن السنوات القليلة الماضية شهدت تغييرات كبيرة لقطاع البترول والغاز المصري عاصرها مؤتمر موك، حيث تم في الدورة الـسابعة عام 2014 مناقشة التحديات العديدة الى تواجه قطاع البترول وكيفية مواجهتها والتغلب عليها، وفى عام 2016، تم استعراض بعض النجاحات التى تحققت ومنها اكتشاف حقل ظهر ، وكان عام 2017 عاماً استثنائياً لقطاع البترول والغاز في مصر، حيث تم تحقيق العديد من الأرقام القياسية العالمية، كان البحر المتوسط جزءًا كبيرًا منها ، ومن أهمها وضع 4 مشروعات رئيسية لتنمية اكتشافات الغاز ووضعها على الإنتاج خلال عام واحد لأول مرة وهى حقول شمال الإسكندرية غرب دلتا النيل ، نورس ، أتول وظهر بإنتاج يقدر بحوالى 1.6 مليار قدم مكعب يومياً


ونعمل حالياً على الوصول لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز بحلول نهاية عام 2018 ، مشيراً إلى أن قطاع البترول استطاع بنجاح تأمين الطلب المحلي على الطاقة لجميع القطاعات وعلى رأسها قطاع الكهرباء مما أدى الى التغلب على نقص الطاقة الكهربائية .
مواصلة برنامج إصلاح دعم الطاقة حل العديد من قضايا التحكيم الدولى ضد قطاع البترول بشكل ودى
وأشار السيد وزير البترول إلى أنه يتم أيضاً مواصلة برنامج إصلاح دعم الطاقة المعلن من الحكومة، فضلاً عن حل العديد من قضايا التحكيم الدولى ضد قطاع البترول بشكل ودى، كما نجحت مصر في خفض المستحقات المتأخرة للشركاء الأجانب مع انتظامها الكامل فى سداد المستحقات الدورية.
وأكد الوزير أن مصر، بالإضافة لموقعها الاستراتيجى المتميز، تمتلك المقومات لأن تكون مركزاً اقليمياً لتجارة وتداول البترول والغاز وذلك بهدف استغلال كل الإمكانات المتاحة فى منطقة شرق المتوسط وقامت فعلياً باتخاذ خطوات جريئة من خلال العمل على عدة محاور مختلفة من أهمها تشكيل لجنة حكومية تضم كافة الجهات المسئولة في الدولة لإعداد استراتيجية محددة لتحويل مصر لمركز إقليمى
وأضاف أنه على المستوى السياسى هناك تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبى لتحويل مصر لمركز إقليمى من خلال عدة برامج دعم فنى وبرامج تمويل، ومن المقرر توقيع مذكرة تفاهم فى هذا الشأن الأسبوع المقبل خلال زيارة مفوض الاتحاد الأوروبى لشئون الطاقة لمصر ، بالإضافة إلى استمرار الحوار والتفاوض مع شركات البحث والاستكشاف فى المنطقة والذى أدى مؤخراً للتوصل لاتفاقية بين إحدى شركات القطاع الخاص مع شركات البحث والاستكشاف لاستقبال الغاز من الحقول البحرية " تمار وليفاثيان".
وأشار الوزير إلى أن مصر تشهد صحوة غير مسبوقة وفتحت آفاقاً واسعة من التطلعات المستحقة نحو حياة أفضل وأن قطاع البترول وضع خططه واستراتيجيته الشاملة في ضوء رؤية الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030 ، كما أشاد بدور شركاء القطاع من شركات البترول العالمية والعاملين بقطاع البترول الذين عملوا بوعى كبير وإدراك للظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد .
رؤية رؤساء شركات البترول العالمية بمؤتمر موك 2018
في تصريح هام لمدير عام الشركة الدولية الإيطالية للزيت (أيوك)
الأداء المتميز لشركات بتروجت وانبى وخدمات البترول البحرية يؤهلها لتنفيذ المشروعات الكبرى
نائب الرئيس التنفيذى لشركة شل:
شل تنفذ برنامج للبحث والاستكشاف يسمى ((جاهزون للمستقبل)) لتشغيل المشروعات بشكل أكثر أماناً وثقة ومنخفض التكاليف
أوضح المهندس سامى إسكندر نائب الرئيس التنفيذى لشركة شل أن قوة مصر تتمركز في مواردها البشرية والطبيعية وأنها الأساس لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً، مشيراً إلى أن الحكومة المصرية تعمل جاهدة لتحقيق ذلك من خلال الإصلاحات الاقتصادية التى تنفذها والتى على الرغم من صعوبتها إلا أنها ضرورية للغاية، وأضاف أن تنمية موارد الثروات الطبيعية من البترول والغاز أحد العوامل الرئيسية فى تحقيق ذلك، حيث تلبى الطلب المحلى على الطاقة وتوفر فرص عمل وتحقق عائدات اقتصادية.
بدء تنمية مشروع المرحلة 9 ب خلال الربع الثانى من العام الحالى
وأضاف اسكندر أن لشل خبرة عملية بمصر تمتد إلى 100 عام وأن استثماراتها فى مصر زادت عام 2016 بعد الاستحواذ على بى جى مما جعلها من كبار منتجى البترول والغاز بمصر وأنها ماضية قدماً في المرحلة التالية من تنمية امتياز غرب دلتا النيل بالمياه العميقة، ومن المقرر أن تبدأ تنمية مشروع المرحلة 9 ب ، الذى تمت الموافقة عليها من قبل الشركاء فى الامتياز شل مصر وبتروناس ، خلال الربع الثانى من هذا العام ، وإضافة كميات جديدة من الغاز بحلول نهاية عام 2018 مما يعكس التزام شل بتعزيز استثماراتها في مصر
كما أشار إلى تميز شراكة شل مع قطاع البترول فى شركة بدرالدين للبترول فى الصحراء الغربية والتى وصل إنتاجها إلى 120 ألف برميل مكافئ يومياً .
وأوضح أن هناك تحديات عالمية متوقعة منها حالة عدم الاستقرار والقلق في الأسواق فوفقاً لتوقعات الوكالة الدولية للطاقة، يبدو أن عام 2018 سيشهد زيادات ضخمة فى الإمدادات، كما تجاوز النمو الأمريكى التوقعات وذلك بعد عودة صناعة الغاز الصخرى بقوة، وأصبح إنتاج الولايات المتحدة من الزيت الخام في أعلى معدلاته منذ 50 عاماً ، وخلال عام 2018 قد يتخطى انتاج الولايات المتحدة انتاج السعودية ومنافستها، روسيا وفى نفس الوقت أظهرت توقعات
نائب الرئيس التنفيذي لشركة اديسون العالمية:
وزارة البترول المستمر لتعديل نماذج الاتفاقيات البترولية بما يحقق التوازن ومصالح الطرفين سواء في سعر الغاز او انتاجه وبيعه
ومن جانبه اكد نائب الرئيس التنفيذي لشركة اديسون العالمية نيكولا مونتي علي اهمية مؤتمر موك في جذب العديد من الخبراء المختصين في مجالات صناعة البترول والغاز
والذى ياتي عقب سلسلة من اكتشافات الغاز الطبيعى التي تحققت في البحر المتوسط خلال العشرة سنوات الأخيرة، وأضاف ان شركة اديسون تعمل في مصر منذ عام 1994، في اثنين من اكبر الحقول المنتجة وهما حقل غرب الدلتا ومنطقة انتاج ابوقير منذ عام 2009 وهو ما يؤكد التزام الشركة بالاستثمار فى مصر الواعدة
مشيرا الي ان هناك فرص ومقومات متميزة بمصر تجعلها لاعبا رئيسيا هاما في مجال الطاقة ليس فقط لوجود احتياطيات هائلة من الغاز ولكن ايضا لموقعها الاستراتيجي ووجود سوق كبير وبنية تحتية
مشيدا بما تبذله مصر من جهد في اعادة هيكلة وتحديث قطاع البترول والتي تعد خطوة ضرورية للتنمية وتنظيم اليات السوق المحلي لتصبح مركزاً اقليمياً للطاقة وحلقة وصل بين الشركات العالمية المنتجة وسوق البترول والغاز وذلك رغم وجود تحديات من المخاطر العالمية والوضع المالي والاقتصادي العالمي الامر الذي يتطلب تغيير في طرق واساليب الانتاج ونمط الاستهلاك للطاقة.
وأضاف مونتى ان هناك تاكيدات بوجود احتياطيات هائلة من الغاز في شرق المتوسط الا ان انتاج الغاز من المياه العميقة يحتاج الي استثمارات ضخمة نتيجة المخاطر وارتفاع تكلفة التنمية، لذا فان الاستكشاف المستقبلي وعمليات التنمية في هذه المناطق يحتاج الي تأمين عائدات الاستثمار.
واشاد رئيس اديسون بجهود ودعم وزارة البترول المستمر في تعديل نماذج الاتفاقيات البترولية بما يحقق التوازن ومصالح الطرفين سواء في سعر الغاز او انتاجه وبيعه من خلال التصدير او البيع في السوق المحلي.
بدء تنفيذ خطة تنمية 3 مناطق جديدة شمال حقول ابو قير ولتعويض التناقص الطبيعي لإنتاج الأبار
كما استعرض نائب الرئيس التنفيذي لشركة اديسون العالمية نيكولا مونتي نشاط عمل الشركة بمصر حيث اوضح انه من المخطط حفر البئر الاستكشافي الاول بمنطقة امتياز شمال ثقة البحرية بشرق البحر المتوسط عام 2019 ، وان الشركة مستمرة في تنمية حقل ابو قير والذى ينتج منذ حوالي 40 عاما مضت
كما تم انشاء وتركيب منصة بحرية في عام 2016/2017 وحفر واكمال 6 ابار في عام 2017 ساهمت في زيادة الانتاج لمعدلات 275 مليون قدم مكعب يوميا بزيادة نسبتها 50% عن الانتاج عام 2016 وبزيادة 100% مقارنة بالانتاج عام 2009، كما تضاعف انتاج المتكثفات ليصل الي 5300 برميل يوميا وكل ذلك نتيجة ضخ استثمارات حوالي 300 مليون دولار وان معدلات الانتاج الحالية تمثل اعلي مستويات الانتاج منذ انشاء شركة ابوقير
وأضاف انه تم البدء في تنفيذ خطة تنمية 3 مناطق جديدة شمال حقول ابو قير من خلال ربطها بالتسهيلات والبنية التحتية لابوقير لتنمية احتياطي بحوالي 500 بليون قدم مكعب غاز مما يساهم في تعويض التناقص الطبيعي لابار انتاج حقول ابو قير وستقوم شركة ابوقير بعمليات تنمية هذه المناطق بالنيابه عن شركة اديسون.
واشار الي رغبة الشركة في تنمية اعمالها في مجالات نقل وتداول الغاز خاصة بعد تحرير سوق الغاز والطاقة في مصر وانشاء جهاز تنظيم انشطة سوق الغاز ، مشيرا إلى أن الشركة لديها من التكنولوجيا والخبرات اللازمة التي تؤهلها للعمل في هذا المجال.
مدير عام الشركة الدولية الإيطالية للزيت ((أيوك )) :
حقل ظهر يتضاعف إنتاجه تدريجياً خلال العام الحالي وصولاً الى ذروة الإنتاج خلال العام المقبل
ومن جانبه أوضح المهندس فابيو كافانا مدير عام الشركة الدولية الإيطالية للزيت ((أيوك ))التابعة لمجموعة إينى الإيطالية أن صناعة البترول المصرية شهدت إنجازات فريدة من نوعها على مدار العام الماضى ، مؤكداً توافر عوامل النجاح للاستثمارات البترولية في مصر وفى مقدمتها الدعم المستمر من جانب الحكومة المصرية لكافة الاستثمارات في هذا المجال ، فضلاً عن التنسيق الكامل بينها وبين الشركات الأجنبية العاملة في مصر وهو مايسهم في تعزيز الجهود للوصول لمزيد من النجاحات ووضع الأسس التي تكفل تحقيق نمو مستقر طويل الآجل في مواجهة المتغيرات التي تشهدها أسواق البترول وأسعاره ، الى جانب الدور الهام لاستخدام التكنولوجيات الحديثة فى المشروعات الاستكشافية والتنموية لتحقيق التطلعات والخطط الطموح .
واستعرض كافانا النجاحات الأخيرة المشتركة بين اينى الإيطالية وقطاع البترول بمشروعات تنمية وإنتاج الغاز من الاكتشافات التي حققتها اينى بمناطق امتيازها بالبحر المتوسط ، مشيراً الى ماتحقق في مشروع حقل نورس للغاز بدلتا النيل بالبحر المتوسط من علامات بارزة منذ الوصول الى الكشف في يوليو 2015 وتنفيذ خطط طموحه لتحقيق زيادة متواصلة في انتاج الغاز من هذا الحقل حتى ارتفع حالياً الى حوالى 2ر1 مليار قدم مكعب غاز يومياً .
واكد كافانا زيادة إنتاج حقل غاز ظهر مع بداية تشغيل الخطين الأول والثانى بمحطة المعالجة في ابريل الحالي ومايو المقبل ، مضيفاً انه من المخطط ان يتضاعف الإنتاج تدريجياً من حقل ظهر خلال العام الحالي وصولاً الى ذروة الإنتاج خلال العام المقبل ، وأضاف ان ذلك يعد امتداداً لما تحقق من إنجازات في الحقل على مدار الفترة الماضية وبدء الإنتاج المبكر للغاز في معدلات زمنية قياسية مقارنة بالمشروعات المماثلة اقليمياً وعالمياً .
الأداء المتميز لشركات بتروجت وانبى وخدمات البترول البحرية يؤهلها لتنفيذ المشروعات الكبرى
واضاف مدير عام ايوك ان نجاح مشروع حقل ظهر ارتكز على وجود التزام قوى من الحكومة المصرية وشركة اينى الإيطالية بتكثيف الأنشطة وإنجاز العمل في المشروع بوتيرة غير مسبوقة ، وأشاد رئيس ايوك الإيطالية بأداء الشركات المصرية المنفذة لمشروع ظهر موضحاُ أن الأداء المتميز لشركات بتروجت وانبى وخدمات البترول البحرية التي شاركت في مشروع ظهر كان احد العوامل الرئيسية في نجاحه لكونها شركات ذات كفاءة عالية ومؤهلة لتنفيذ المشروعات الكبرى .
اعادة استغلال الكبريت خلال الإنتاج بشكل اقتصادى واستثمار عائدات استغلاله فى مشروعات التنمية المجتمعية
كما أشار كافانا الى ان استخدام التكنولوجيات الحديثة ساهم في التعامل مع التحديات الفنية بمشروع ظهر وفى مقدمتها الحفر فى المياه العميقة على عمق 1500 متر بما تحمله من مخاطر وصعوبات كبيرة للتعامل مع التكوينات والخزانات المتواجدة
موضحاً انه تم تبنى حلول تكنولوجية مبتكرة لتقليل المخاطر اثناء الحفر واستخدام اينى لأنظمة حفر متطورة باعلى درجة من الأداء التشغيلى وعوامل السلامة ، مشدداً على التزامها خلال المشروع بتطبيق معايير الاستدامة و برامج الامن والسلامة والحفاظ على البيئة
لافتاً الى التزامها ايضاً بمسئوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع المحلى بتنفيذ مشروعات التنمية المجتمعية لخدمة المجتمع المحلى المحيط بمشروع ظهر بمساهمات تبلغ20 مليون دولار على مدار 4 سنوات مشيراً الى انه فى هذا الاطار فأنه سيتم اعادة استغلال الكبريت الذى تم التخلص منه خلال الإنتاج بشكل اقتصادى واستثمار عائدات استغلاله فى مشروعات التنمية المجتمعية لصالح المجتمع المحلى.
كما استعرض الخطط المنفذة لتدريب الكوادر فى مشروع ظهر لرفع كفاءتها بما يتماشى مع مشروع التطوير والتحديث الذى اطلقته وزارة البترول، واشار الى ان شركة اينى الايطالية تعمل منذ اوائل الخمسينيات فى مصر ويعد حقل بلاعيم فى خليج السويس اقدم حقولها فى مصر حيث بلغ انتاجه التراكمى منذ عام 1953 وحتى الان اكثر من 6ر2 مليار برميل زيت خام من الحقل الذى يعد اكبر حقل زيت خام تم اكتشافه فى مصر على مدار تاريخ صناعة البترول المصرية .
رئيس شركة بى بى مصر
مشروع غرب دلتا النيل يوفر 25% من امدادات الغاز فى مصر بعد الانتهاء من وضع جميع الحقول على الانتاج
وأشار كريم علاء رئيس شركة بى بى مصر إلى أنه وفقا لتوقعات بى بى حول الطاقة فإنه بحلول عام 2040 ومع النمو السريع فى الاقتصادات المتنامية فإن هناك زيادة فى الطلب العالمى على الطاقة، بمعدل الثلث ، وخاصة الغاز الطبيعى ثانى أكبر مصدر للطاقة وأنه فى ضوء ذلك فإن بى بى تؤكد التزامها بتوفير الطاقة لمصر مع الاستمرار فى المساعدة فى تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، من خلال شراكة قوية مع وزارة البترول وشركائها هيئة البترول وايجاس بتنمية عدد من المشروعات الهامة.
وأشار كريم إلى أن الشركة تمكنت على مدار العقدين الماضيين من تكثيف أنشطتها فى البحر المتوسط وخلال هذا العقد قامت بزيادة امداداتها من الغاز الى السوق المحلى وأنها تهدف الى تحقيق أكثر من 3 اضعاف صافى انتاج الغاز فى مصر بحلول عام 2020 وسوف تحقق ذلك من خلال تنفيذ مشروعاتها مع الحفاظ على معدلات انتاج عالية لسنوات قادمة .
شركة بى بى فخورة للغاية بتنفيذ مشروع اتول من خلال شركتها المشتركة الفرعونية للبترول
وأوضح أن مشروع غرب دلتا النيل أحد أهم مشروعات بى بى الاستراتيجية حيث سيوفر حوالى 25% من امدادات الغاز فى مصر بالانتهاء من وضع جميع الحقول على الانتاج
وأكد كريم إلى تنفيذ المرحلة الاولى من مشروع غرب دلتا النيل قبل الموعد المخطط بالإضافة إلى أن البئر الاستكشافى الثانى بحقول آتول فى منطقة امتياز شمال دمياط البحرية هو اول مشروع رئيسى لبى بى فى مصر يتم وضعه على الانتاج فى 2018
كما يعد اول مشروع ناجح فى تنمية طبقة الاوليجيسين فى منطقة دلتا النيل وأن بى بى فخورة للغاية بتنفيذ مشروع اتول من خلال شركتها المشتركة الفرعونية للبترول واستكمال هذا المشروع خلال أقل من عامين وهو ما يعد انجازا هائلا حيث يصل إنتاج آتول حالياً إلى حوالى 350 مليون قدم مكعب من الغاز و 10 آلاف برميل من المتكثفات يوميا .
على هامش مؤتمر ومعرض دول حوض البحر المتوسط (موك 2018)
وزير البترول يشهد توقيع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية لتنشيط أنشطة البحث و التنقيب عن البترول والغاز
على هامش مؤتمر ومعرض دول حوض البحر المتوسط ((موك 2018 )) شهد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية والدكتور محمد سلطان محافظ الاسكندرية توقيع 3 اتفاقيات ، الاتفاقية الاولى بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وشركة جنوب الوادى المصرية القابضة للبترول وشركة تويوتا تسوشو اليابانية ، والاتفاقيتين الثانية والثالثة بين وزارة البترول وشركتى هاليبرتون العالمية و CGG الفرنسية .
إتفاقية مشتركة بين إيجاس وجنوب الوادى مع شركة تويوتا اليابانية لشراء جهاز حفر بحري جديد
وقد وقع الاتفاقية الاولى عن الجانب المصرى المهندس أسامة البقلى رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية والمهندس محمد شيمى رئيس شركة جنوب الوادى المصرية القابضة للبترول وعن الجانب اليابانى ياسوفى سودو المدير العام للبترول والغاز بشركة تويوتا اليابانية ، والتى تهدف الى شراء وتملك جهاز حفر بحري جديد ذى إمكانيات وتقنيات عالية يعمل فى المياه العميقة باستثمارات حوالى600 مليون دولار.
وأوضح السيد الوزير أن الاتفاقية تأتى فى إطار تنفيذ خطط وبرامج الحفر الاستكشافية والانتاجية الحالية والمستقبلية بالمياه العميقة بمنطقتى البحر الأبيض المتوسط وخليج السويس إلى جانب منطقة البحر الأحمر والتى تستلزم ضرورة توافر حفارات بحرية مجهزة بتكنولوجيا حديثة للعمل في المياه العميقة لتقليل تكاليف التنمية وتعظيم العائد الإقتصادى، بالإضافة إلى تنفيذ برامج حفر الآبار الاستكشافية والتنموية فى التوقيتات المحددة ، بما يسهم فى سرعة وضع الاكتشافات الجديدة على خريطة الإنتاج وهو الأمر الذى يحقق جانباً من استراتيجية قطاع البترول فيما يخص تعظيم الإحتياطي وزيادة الإنتاج للوفاء باحتياجات السوق المحلى وتعظيم العائد الاقتصادى .
وأضاف أن هذا المشروع سيمكن قطاع البترول من امتلاك أدوات إنتاجه متمثلاً فى الامتلاك الكامل لجهاز حفر بحرى في المياه العميقة عائم أو شبه عائم، ويعد إضافة قوية لقطاع البترول فى ظل تنامى أعمال البحث والاستكشاف وتنمية الحقول الحالية والمتوقع زيادتها خلال الفترة المقبلة. وتنص الاتفاقية على أن يتم تنفيذ المشروع على ثلاثة مراحل تبدأ بمرحلة الدراسة المبدئية وتليها مرحلة تطوير المشروع ويتم فيهما إعداد الدراسات المبدئية والتفصيلية للجدوى الاقتصادية للمشروع، على أن يتم البدء فى التنفيذ بعد ذلك كمرحلة ثالثة .
ويأتى ذلك الاتفاق فى إطار التعاون المستمر بين الجانبين المصرى واليابانى وخاصة فى مجال البترول والغاز الطبيعى ، حيث يتشارك الجانبان فى إدارة وتشغيل الحفارين القاهر 1 والقاهر2 اللذين يقدمان نتائج أعمال متميزة منذ دخولهما قطاع البترول فى 2011.
إتفاقيتان مع شركة هاليبرتون الأمريكية وشركة CGG الفرنسية لمشروع بوابة مصر لتسويق المناطق البترولية
وتهدف الاتفاقيتين الثانية والثالثة التى وقعهما الجيولوجى اشرف فرج وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف والمهندس اسامة عبدالحليم رئيس شركة هاليبرتون مصر الأمريكية والجيولوجى رامى قزمان المدير الإقليمى لشركة CGG الفرنسية للشرق الأوسط الى انجاز مشروع بوابة مصر لتسويق المناطق البترولية والاستكشاف وذلك استكمالاً لاتفاقية التفاهم التى تم توقيعها مع شركة شلمبرجير العالمية فى فبراير الماضى لزيادة عنصر المنافسة والاستفادة من الخبرات العالمية لهذه الشركات المتخصصة للعمل فى مجال قواعد المعلومات الجيولوجية وتسويق مناطق المزايدات العالمية التى سيطرحها قطاع البترول امام اكبر عدد من الشركات العالمية من خلال شبكة المعلومات الدولية ومعالجة البيانات السيزمية الجديدة وتحسين البيانات القديمة باستخدام احدث التكنولوجيات لتحديد التراكيب ذات الاحتمالات البترولية الجيدة .




0 comments:
Post a Comment