#htmlcaption1
لمشاهدة العدد السابق

مكتبة الإسكندرية ....صرح ثقافي كبير


مكتبة الإسكندرية...... سرح ثقافي كبير


هناك اختلاف كبير حول تحديد الشخص الذي قام ببناء المكتبة للمرة الأولى في التاريخ، فالبعض ذهب إلى أن أول من بناها هو الإسكندر، والذي ضمنها في مخطط مدينة الإسكندرية عندما قام بتشييد المدينة وتخطيطها، في حين ذهب البعض الآخر إلى أن أول من قام ببناء المكتبة هو بطليموس الأول.

ولمكتبة الإسكندرية مكانة عظيمة جداً؛ ذلك أنها تعتبر من أقدم المكتبات الحكومية على مستوى العالم كله، ومما رفع من قدر المكتبة أيضاً احتواؤها على الكتب التي حفظت علوماً ومعارف من شتى بقاع المعمورة، فقد كانت هذه المكتبة بمثابة حلقة الوصل بين الثقافات الشرقية والغربية، وقد فرض على كل من كانوا يدرسون بها ويقومون على رعايتها أن يتركوا فيها نسخة من مؤلفاتهم مما ادى الى احتوائها على  العديد من المؤلفات الجادة، وفي الوقت نفسه ساعد ذلك على تطوير القائمين عليها بشكل كبير مما انعكس على المكتبة نفسها.
تضم المكتبة عدداً كبيراً جداً من الكتب، حيث تتنوع هذه الكتب بين شتى أنواع العلوم والمعارف من مختلف بقاع العالم، وما هذا إلا دليل على أن المكتبة تسير على خطى المكتبة الأم، فهي لا تزال إلى يومنا هذا حلقة وصل ما بين الشرق والغرب، وبوتقة تمتزج فيها مختلف الثقافات الإنسانية.

تحتوي  المكتبة علي العديد من الأقسام 

1) الكتــــب:


في المكتبة مجموعة كبيرة من الكتب تقدر ب2 مليون كتاب (بحاجة لمصدر) في بداية 2013 المختارة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية وكذلك مجموعة مختارة من كتب بلغات أوروبية أخرى مثل الألمانية والإيطالية والإسبانية ولغات أخرى نادرة مثل الكريبولية ولغة هايتي وزولو، وتتضمن المجموعة الحالية مصادر من المانحين من جميع أنحاء العالم في شتى الموضوعات.

2) مركزا لأرشيف الأنترنت:

ويحتوى أرشيف الإنترنت على نقطة التقاء لشبكة المعلومات العالمية منذ عام 1996 حتى الآن وأكثر من 10 بلايين صفحة ( نصوص)،وتعد أكثر من تلك الموجودة في مكتبة الكونجرس.
. 1000فيلم مؤرشف
.  ساعة من البث التلفزيوني المصري والأمريكي2000
   تيرابايت من المعلومات مخزنة على 100/200 جهاز

   كمبيوتر
. إمكانية المسح الضوئي للكتب المحلية.

3) رابع أكبر مكتبة فرنكفونية في العالم:

قدمت فرنسا في أكبر صفقة ثقافية في تاريخ المكتبات هدية تصل إلى نصف مليون كتاب باللغة الفرنسية في عدة موضوعات مختلفة (علوم- آداب- تاريخ- جغرافيا- انثربولوجيا) إلي مكتبة الإسكندرية. ونتيجة لهذه الهدية ستكون مكتبة الإسكندرية المكتبة الفرانكفونية الثانية في العالم بعد مكتبة نيويورك في ثراء مجموعاتها باللغة الفرنسية بعد المكتبة القومية الفرنسية ومكتبة جنيف ومكتبة ليون بفرنسا ومكتبة لافال بكندا. وتتفوق مكتبة الإسكندرية في مقتنياتها الفرنسية على جامعة مونتريال في كندا والتي تحتوي على 534 ألف كتاب ومكتبة الكونجرس التي تحتوى على 433 ألف كتاب ومكتبة هارفارد التي تحتوى على 509 ألف كتاب. وأيضا تكون مكتبة الإسكندرية بهذا الإهداء المكتبة الرئيسية الأساسية للكتاب الفرنسي للشرق الأوسط والقارة الأفريقية.

  4) سبع مكتبات متخصصة:


5) متاحف مكتبة الإسكندرية:




6) القبة السماوية:




يتكون مركز العلوم من القبة السماوية ومتحف تاريخ العلوم الذي يقع داخل الهرم ألمقلوب أسفل القبة السماوية. صمم المتحف كوفاء للعلماء الذين أسهمت أعمالهم في نشر المعرفة العلمية. ويتضمن المركز أيضا قاعة استكشاف تقع بجانب القبة السماوية حيث يمكن للزائرين التفاعل مع المعارض آلتي تهتم بشتى الموضوعات العلمية وعلى وجه الخصوص في الفيزياء والفلك.

ويهدف مركز علوم القبة السماوية إلى نشر الثقافة العلمية والمعارض وورش العمل المتوفرة للزوار بصرف النظر عن السن والخلفية العلمية، وهكذا يرتقى بمفهوم كون مراكز العلوم أدوات تعليمية.

7) قاعة استكشافات ومعارض علمية للأطفال:




قاعة الاستكشافات هي مركز تعليمي يحتوي على مجموعة من الأدوات العلمية بهدف إبراز دور التقنيات الحديثة في تطوير القدرات البشرية. ويتم ذلك بإجراء بعض التجارب العلمية التي يتم من خلالها تطبيق القوانين الأساسية لعلمي الفيزياء والفلك. تركز قاعة الاستكشاف على مجالين أساسيين: علم الفلك والطبيعة مع إمكانية تقديم الكيمياء العضوية وطبيعة المادة. الهدف الأساسي من وراء إنشاء قاعة للاستكشافات في مكتبة الإسكندرية هو وضع النواة الأساسية لجيل جديد من المستكشفين والمبتكرين القادرين علي مواجهة التحديات العلمية المعاصرة.

8) تسعة معارض دائمة:



9) مركز للمؤتمرات:




ويعتبر مركز المؤتمرات الملحق بمكتبة الإسكندرية من أحدث ما توصل إليه فن العمارة بالنسبة لقاعات الاجتماعات والمعارض.
وإن إحدى الخصائص المميزة لمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية هي كونها صممت في بادئ الأمر على أن تصبح مركزا للمؤتمرات الدولية. وتقديم الخدمات الشاملة والمتنوعة، فالمركز يهتم بمتطلبات المؤتمرات رفيعة الثقافة ويلائم الندوات والاجتماعات والدورات التعليمية.


وتعتبر مكتبة الاسكندرية هي أحد الصروح الثقافية العملاقة التي تم إنشاؤها 
وتم افتتاحها في احتفالية كبرى عام 2002 لتكون منارة للثقافة
ونافذة مصر على العالم.


Share on Google Plus

About Petroleum Marine Services

0 comments:

Post a Comment